عاد العديد من البحارة في السواحل الجنوبية للمغرب بمراكبهم فارغة، بعد محاولات متكررة لصيد السردين، مما أثار حالة من الصدمة والاستياء في صفوف العاملين في القطاع. ورغم انتهاء فترة الراحة البيولوجية التي كانت تهدف إلى تجديد المخزون السمكي، لم يجد البحارة كميات تذكر من السردين في المياه، ما شكل خيبة أمل كبيرة لهم.
وكان الصيادون يأملون في أن تسهم فترة الراحة البيولوجية في تحسن الوضع السمكي وعودة وفرة السردين إلى السواحل، إلا أن الواقع كان مخالفًا للتوقعات، إذ عادت المراكب إلى الموانئ خاوية. وبحسب شهادات العديد من البحارة، فإنهم قضوا ساعات طويلة في البحر دون أن يجدوا أي كميات من السردين، وهو ما يثير القلق بشأن مستقبل هذا المورد السمكي الحيوي.
الاختفاء المفاجئ للسردين يطرح العديد من التساؤلات حول العوامل البيئية المؤثرة على المنطقة، ويدفع الصيادين إلى المطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية لحل هذه المشكلة التي تهدد مصدر رزقهم.