تشتكي ساكنة مركز إقليم أوسرد من زيادة نارية في سعر الغازوال بمحطة المحروقات الوحيدة في المنطقة، حيث وصل سعر اللتر الواحد، وفق تصريحات مواطنين، إلى 10.02 دراهم، ما يثير تساؤلات حول معايير تحديد الأسعار مقارنة بمدينة الداخلة، وحول الزيادة المنطقية التي يجب أن تضاف على السعر الأساسي بالنظر إلى بُعد المركز.
هذه الزيادة أثارت استياءً واسعًا، خاصة في صفوف الكسابة، الذين يعتبرون من الفئات الأكثر تضررًا بسبب الجفاف ونُدرة المياه وارتفاع أسعار الأعلاف، حيث كانوا ينتظرون دعمًا من السلطات المحلية والشركات المواطنة للتخفيف من معاناتهم، ليجدوا أنفسهم أمام زيادات غير مبررة، ليس فقط في أسعار المحروقات، ولكن أيضًا في المواد الغذائية، والأعلاف، وأجزاء السيارات.
ويطالب المواطنون في أوسرد شركات المحروقات وملاك المحطة بتقديم توضيحات حول هذه التسعيرة المرتفعة، كما يدعون إلى تدخل السلطات المحلية لضبط الأسعار ومراقبة السوق، لضمان عدم استغلال عزلة المنطقة في فرض زيادات تثقل كاهل الساكنة، التي تعاني بالفعل من تحديات اقتصادية واجتماعية.